نشوان بن سعيد الحميري

911

شمس العلوم ودواء كلام العرب من الكلوم

الأفعال [ المجرّد ] فعَل ، بفتح العين ، يفعُل ، بضمها ب [ ثاب ] الناس : أي اجتمعوا وجاؤوا . وثاب ثُؤُوباً : إِذا رجع . وثاب إِليه جسمه بعد العلة : أي رجع . و في الحديث « 1 » : « سئل عمرو بن العاص في مرض موته ، فقال : أَجِدُني أَذُوب ولا أَثُوبُ » . وثاب الماء : إِذا اجتمع . وبئر لها ثائب : أي ماءٌ يعود بعد النَّزْح . وثاب الحوض : إِذا امتلأ ، قال « 2 » : إِنْ لم يَثُبْ حَوْضُكَ قَبْلَ الرِّيِّ خ [ ثاخَت ] رجلُه في الأرض ثَوْخاً ، بالخاء معجمة : أي غابت . ر [ ثار ] الغبار والدخان ثَوْراً وثَوَراناً : إِذا انتشر . وثارت القطا : إِذا نهضت من مواضعها . وثار الرجلُ : إِذا كان قاعداً ثم قام . وثار به الناسُ : أي وثبوا . وثار الدمُ بفلان . وثارت الحَصْبة في جسده : وهي بَثْر تخرج فيه . ويقال : ثار ثائره : إِذا اسْتَقَلَّ غضباً . فعَل ، بفتح العين ، يفعِل ، بكسرها ي [ ثَوَى ] بالمكان ثَواء : أي أقام به ، قال اللَّه تعالى : وَما كُنْتَ ثاوِياً فِي أَهْلِ مَدْيَنَ « 3 » ، قال كثيّر عزَّة « 4 » :

--> ( 1 ) ورد في النهاية لابن الأثير : ( 1 / 227 ) وفيه « . . . كيف تجدك ، فقال . . . » أي أَضْعفُ ولا أرجع إِلى الصّحَّةِ . ( 2 ) الشاهد دون عزو في المقاييس : ( 1 / 394 ) والتكملة والتاج ( ثوب ) . ( 3 ) سورة القصص : 28 / 45 . ( 4 ) ديوانه : ( 99 ) وهو من تائيته المشهورة .